عام

التعليم

كتب الدكتور: صالح الهياشي

قالها الدكتور فيكتور شيا مرة: لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليمٍ جيد!.

التعليم بوابة العقول وحصن الحماية لكل جيل، ومرتكز كل نهوض، نعم إنه التعليم المنهجي المتزن الذي ينطلق من حاجة كل جيل فيجدد وينتج المعرفة لتكوين جيلٍ معرفي فريدٍ قادرٍ على صنع المعجزات كما فعلت اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وألمانيا وغير هذه الدول الكثير.

وحديثي هنا عن التعليم كمشروع وطني كبير ذا معالم واضحة بأهدافه ومنهجياته ومراحله وأنشطته، إنه المشروع الذي يجب أن يمتد على الأقل لعشرين عاماً فيشمل جيلا من الروضة وما بعد الجامعة.

إنه التعليم الذي يوجد التفكير النظمي المنهجي لفهم الأحداث من حولنا فيطلق ممكنات الإنسان نحو الإبداع والابتكار، وما أجمل حديث الصناعات الإبداعية وترانيم المشاريع الابتكارية حين يطلقها جيلٌ كان نتاج هذا المشروع الذي نقصده.

وقبل أن نتساءل عن هذا المشروع، ماهيته ومراحله وكيفية تنفيذه، علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن فعلاً بحاجة إلى هذا المشروع ومن هذا المنظور الذي أطرحه هنا وطرحه قبلي الكثير، هل نحن فعلاً مؤمنون بهذا المشروع ؟ فلا قيمة لهذا المشروع الكبير دون إيمان به وبأهميته.

حين نكون متيقنين من الإجابة إيجاباً عن هذه التساؤلات، حينها فقط سيكون لدينا الاستعداد لعقد ورش العمل والملتقيات التي تناقش هذا المشروع: ماهيته وأهدافه ومراحله ومبادراته وأنشطته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.