التنمية المستدامة

الاستدامة

كتب د. صالح الهياشي

علينا أن نُفرّق بين الاستدامة (sustainability) والثبات (stability)، ففي مجال التنمية يلزمنا التفريق والتعرف على خصائص كل حالة، ولأن حديثنا هنا عن الاستدامة في المقام الأول.

الثبات حالة البقاء دون تغير وهو أمر مطلوب في الحالة الأمنية للبلدان لنمو اقتصادها وازدهار معيشة أهلها، إلا أن الاستدامة هي القدرة على ديمومة شيء ما، وفي التنمية نتحدث عن استدامة الموارد لتفي باحتياجات هذا الجيل دون المساس بموارد أجيال المستقبل.

 

فما الذي أعنيه من استدامة التنمية؟ وهل هي خاصية مهمة في طريق التنمية التي ننشدها؟

جاءت الاستدامة في السياق البيئي لتصف قدرتنا على الحفاظ على نوعية الحياة المطلوب أن نعيشها على المدى الطويل وبالتالي الحفاظ على الموارد لكل الأجيال.

وبالتالي فاستدامة التنمية هي الحفاظ على مستوى التنمية المطلوب على المدى البعيد والتي يسهم في تحقيق نمو جيل الحاضر وأجيال المستقبل، هذا لن يتحقق إلا برؤية قائمة على منظور الاستدامة.

بحسب نتائج بحث أقوم به حالياً، للاستدامة خمسة أبعاد رئيسية تتمثل فيما يلي:

  1. البعد الاجتماعي
  2. البعد البيئي
  3. البعد الاقتصادي
  4. بعد الحوكمة
  5. البعد الثقافي

إن الحديث عن الاستدامة هو حديث عن جزء من التنمية التي نقصدها بكل جوانبها وأبعادها، وبالتالي حديث عن رؤيتنا للمستقبل المنشود الذي يلزمنا الإسهام في صناعته.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.