التنمية المستدامة

قوانين النجاح المستدام

كتاب: قوانين النجاح المستدام

المؤلف: ريوهو أوكاوا

عدد الصفحات: 170 صفحة

موضوع الكتاب: كيف نحقق استمرارية النجاح في حياتنا

للكتاب خمس عناصر رئيسية:

  1. قواعد النجاح السبعة في الحياة
  2. معرفة سر النجاح الدائم والقيادة للحياة
  3. المفاتيح الخمسة للتطور والازدهار
  4. كيفية التغلب على الركود من خلال قبول التحديات في المراحل الانتقالية في الحياة
  5. التعرف على الحالة المثلى للوجود

ملخص الكتاب:

يأتي الكتاب ضمن سلسلة كتب المؤلف الياباني والمعروف بالدعوة للتنوير والوعي والاهتمام الروحي، حيث يقدم الكتاب خلاصات مهمة في تحقيق النجاح المستدام في الحياة، فيتناول قوانين النجاح وأسراره، وخطوات تحقيق التطور المطلوب.

يبدأ النجاح بوجود الطموح وهو أول قوانين النجاح، ذلك الطموح الذي يأتي مع الأحلام الجيدة والمخطط لها، والذي يقود لبناء استراتيجية واضحة لتحقيق الطموح مع مجموعة تكتيكات وخطوات توصل لذلك، وهنا يأتي دور المحافظة على نقاء القلب فهو موجهة الرؤية في الحياة، أما رابع قانون فيكمن في تحقيق القيادة من خلال مساعدة الآخرين وحسن اختيار من تفوض له المهام. ومن القوانين كذلك انتهاز الفرص والذي يلزمك أن تكون مستعدا. تطوير العقل ومهاراته ليكون ثابتاً مهم أيضا في تحقيق النجاح، وآخر القوانين أن نحسن اختيار شريك الحياة، سواء الزوج أو الزوجة أو من يشاركنا العمل والنجاح.

يعتقد البعض أن المعارك تؤدي إلى رابح وخاسر، مع أنه يمكن أن يربحها الجميع، وذلك إذا وسعنا منظورنا في العمل والحياة. مثلا يستفيد المستهلكون من الشركات التي تقدم الأفضل، ويمكن للمنافسة أن تقدم رابحين وخاسرين، ولكنها تسهم في تطوير المجتمع على نطاقٍ واسع. ومن المهم الإعداد للمستقبل ومن ذلك أن نضحي ببعض ما هو زائف لتحقيق الربح والنجاح المطلوب، وقرارك كقائد لذاتك ولمن حولك يجب أن يجلب السعادة. ومن أهم الخطوات في تحقيق النجاح الدائم هو التركيز وتأسيس نظام نجاح يستمر بعدك.

ولتطوير العقلية الإدارية هنالك خمسة مفاتيح تتمثل في مواصلة التفكير وصقله، ومن ثم النظر إلى الصورة الكبيرة والاهتمام بالتفاصيل في ذات الوقت. ومن المهم كذلك العثور على المشاكل الرئيسية في كبح نجاحنا وتقدمنا، وفي حال الشركات فمن المهم الاهتمام بالعملاء وأخذ آرائهم. ومن القواعد أيضا زيادة القيمة المضافة فيما نقدمه للآخرين من عملاء وغيرهم.

يحدثنا المؤلف كذلك عن بعدٍ مهم في موضوع تحقيق المستدام، ألا وهم كيفية التعامل مع مراحل الركود الاقتصادي بالذات منها، وكيفية التأسيس للمستقبل من لحظة الحاضر أياً كانت. وأهم ما في ذلك هو الانتباه للمعلومات والتغيرات الجديدة، فهي تحمل فرصاً جديدة.

إنه وبدلاً من السعي وراء الظروف المثالية عليك أن تفكر في حالة الوجود المثالية، والذي تدعو إلى التوسط في كل شيء، وهناك تكمن الحكمة التي نحتاجها لتحقيق ما سبق، فهي تساعد على تقييم الذات وكذلك القدرات المؤسسية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.